'لعنة أكد' تذكير عابر للتاريخ لمن يتجرأ على ارض العراق: يا من تعديت على حرمة هذه الأرض وهدمت بيوتها والمعابد، ستُطمَر بساتينك وتموت مواشيك، ولا يجد النائم في أرضك دثارا ولا الهارب من لهيب الشمس ظلا.
لا صدقية لاي مؤتمر لثقافة السلام خارج القدس، مدينة السلام، وحيث ما زال مسرى النبي محمد ومثله قبر المسيح في كنيسة القيامة محرمين على المؤمنين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين.
في باطن الأرض العراقية من الغاز ما قيمته آلاف التريليونات. هذا باستثناء النفط والكبريت والفوسفات، وكل هذه ثروة يسيل لها لعاب الرأسماليين. فإلى متى يظل العراق جائعاً والثراء تحت قدميه؟